تتوجه الأنظار بترقب كبير لمباراة نهائي بطولة كأس ليبيرتادوريس التي تجمع اليوم بين الغريمين التاريخيين ريفر بليت وبوكا جونيورز.
ولن تكون المباراة مجرد نهائي في بطولة كأس ليبيرتادوريس، ولكنها ستكون المواجهة الأكثر إثارة وأهمية بين ريفر بليت وبوكا جوينورز، أكبر ناديين في الأرجنتين، خلال القرن الحالي كونها اللقاء الأول بين الفريقين في نهائي هذه البطولة القارية الكبيرة.
يذكر أن جميع تذاكر المباراة التي ستلعب في ستاد «مونوميتال»، معقل ريفر بليت، والبالغ عددها 66 ألف تذكرة قد نفدت، في الوقت الذي بلغ ثمن بعضها 4800 يورو. ويخوض الفريقان المباراة بحظوظ متساوية بعد أن انتهت مباراة الذهاب بالتعادل 2-2 على ملعب بوكا جونيورز، وهي المباراة التي تأجلت ليوم واحد بسبب الأمطار. يشار إلى أنه لن يتم تطبيق قاعدة احتساب الهدف خارج الديار بهدفين في حال انتهاء اللقاء بين الفريقين بالتعادل، مما يعني احتكامهما مباشرة لركلات الترجيح إذا ما تحققت هذه الفرضية لتحديد هوية البطل الجديد لكأس ليبيرتادوريس.
ورغم قرار عدم السماح لجماهير الفريق الزائر بحضور اللقاءات في الملاعب الأرجنتينية، ستدفع السلطات الأمنية في الأرجنتين بـ 2100 شرطي لتأمين اللقاء المرتقب. وحصد العنف الجماهيري خلال السنوات العشر الأخيرة في الأرجنتين أرواح 150 شخصا، 53 منهم لقوا حتفهم منذ تطبيق قرار حرمان الجماهير الزائرة من حضور المباريات. وستتولى قوات الشرطة أيضا مسؤولية منع الجماهير التي تحمل تذاكر مزورة من الدخول لملعب اللقاء.